وأضاف قبلان خلال خطبة الجمعة: «من يطالب بالشرعية فليتفضّل وليبسط الشرعية والسيادة على الحافة الأمامية وجنوب النهر، والمرجلة هناك وعلى الحافة الأمامية وليس بشمال النهر، وجماعة المواقف الرنّانة وجوقة الشرعية والسيادة واحتكار السلاح يريدون تجريد لبنان من أقوى قوته حتى يصبح فريسة للوحش الصهيوني». وأسف لأنّ «الحكومة لا دخل لها بمصالح لبنان، والنكاية تكاد تحرق البلد، وقلب الحقائق السيادية مشروع أميركي بغيض، والمؤسف أكثر أن البعض في هذه الحكومة يكاد يتكلّم العبرية بطلاقة».
وشدّد على أنّ «الدولة التي تتخلى عن شعبها وأرضها ليست دولة، ولا شرف سيادي لها»، معتبراً أنّ «ما يجري على أرضنا من الجنوب إلى البقاع والضاحية حرب متمادية وقحة غادرة ومشاريع خنق وسحق وحصار بأشكال مختلفة لإبادة الطائفة الشيعية».
وقال إنّ «الجميع بمركب واحد، ومن يظن أنه آمن في هذا البلد هو واهم، ومن يعتقد أن خلط الأوراق لن يحرقه مخطئ، وسوف يندم، لأن خلط الأوراق سوف يحرق الجميع».
وتوجّه قبلان إلى «جماعة الخطابات الفوقية» بالقول: «كفّوا عن طريقتكم، ولا تقرأوا لبنان بعين واشنطن أو تل أبيب، فلبنان لن يكون صهيونياً».